لا اله الا الله الملك الحق المبين*محمد رسول الله الصادق الوعد الأمين

منتدى وتجمع تلمنـ(ذوالفقــــار)ـــــــس الإسلامي *اسلامي*اجتماعي*تفاعلي*علمي*
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم *** الحمد لله رب العالمين *** والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين*** ورضي الله تعالى عن جميع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين *** وبعد:أهلا وسهلا بكم في تجمع ومنتدى تلمنـ(ذوالفقار)ــــــس الإسلامي*** منتدى اسلامي -اجتماعي - علمي***نرحب بجميع الأخوة الزائرين من بلدة تلمنس خاصة والأخوة من خارج البلدة عامة فأهلا وسهلا بكم في منتداكم ونتمنى لكم قضاء أوقات مفيدة معنا
أخي الزائر قبل شروعك بإضافة أي موضوع وقبل كتابتك أية كلمة تذكر قول الله تبارك وتعالى:"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" واعلم أن الكلمة مسؤوليةوهذا المنتدى للحصول على المعرفة والمواد العلمية المفيدة واعلم أخي الزائر أن كل موضوع أو مساهمة تخالف شروط وقوانين المنتدى سيكون مصيره الحذف وسلة المهملات *** يمنع نشر مواضيع تثير الفتن والنعرات الطائفية والدينية والمذهبية *** يمنع نشر مواضيع وصور تدعو للرذيلة والإنحلال الأخلاقي *** كما ننوه إلى أن المواضيع الموجودة والمساهمات في المنتدى ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما تعبر عن رأي صاحب الموضوع وكاتبه *** والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته***

شاطر | 
 

 براءة شيوخ التصوف من عقيدة الحلول والاتحاد والاباطيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتز بالله



عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: براءة شيوخ التصوف من عقيدة الحلول والاتحاد والاباطيل   الأربعاء مارس 02, 2011 2:56 pm

بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم وبعد00

يقول السيد الشريف أحمد الرفاعي الكبير: "كل طريقة خالفت الشريعة فهي زندقة".‏.‏

وإننا نذكر في هذا الموضع ما ورد نسبته إلى بعض الأكابر من الافتراءات مما لا يليق بهم ولا بأمثالهم مع بيان فساد معتقد بعض مدعي التصوف القائلين بعقيدة الحلول والاتحاد.‏

وقال الشيخ أحمد الرفاعي رضي الله عنه : "لفظتان ثلمتان في الدين القول بالوحدة، والشطح المجاوز لحدّ التحدث بالنعمة".إ.هـ

ومما افتروه على الشيخ الكبير عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ما يلي:‏

ما ورد في قصيدة عبد الكريم الجيلي التي رويّها "العين المضمومة" ومن جملتها:‏

قطعت الورى من نفس ذاتك قطعة ... وما أنت مقطوع ولا أنت قاطع

فانه لفظ لا يجوز إطلاقه على الله تعالى مطلقا بل هو كفر وضلال.‏

وما يجب التحذير منه كتاب "الانسان الكامل" المنسوب لعبد الكريم الجيلي، ومنظومة تسمى "العينية" تقع في ثمانمائة بيت فيها كلام صريح بالكفر كهذه الأبيات:‏

وما الكون في التمثال الا كثلجة ... وأنت لها الماء الذي فيه نابع

وما الكون في التحقيق غيرا لمائه ... وغيران في حكم دعته الشرائع

ففي البيت الأول حلول أي أن الله بزعمه حال في العالم حلول ماء الثلج في الثلج، وفي الثاني أن العالم والله شىء واحد أي ليس الله غيرا للعالم بل هو عين العالم فيما يزعم والعياذ بالله تعالى، وهاتان العقيدتان عقيدة الوحدة المطلقة وعقيدة الحلول أي حلول الله في الخلق وعقيدة الطبائعيين الذين يقولون لا اله والعالم مادة. أشد الكفر والعياذ بالله.‏

وكذلك ما نسبوه افتراء إلى الشيخ عبد القادر ما ورد في كتاب "الفيوضات الربانية في مآثر الطريقة القادرية" فانّ فيه كلاما مفترى على الشيخ عبد القادر الجيلاني، ويوجد فيه من الكلمات الشاذة التي لا تليق بالشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ما لا يوجد في كتب الشيخ عبد القادر الصحيحة النسبة اليه، فانّ للشيخ عبد القادر كتابا مشهورا اسمه "الغنية" في الفقه الحنبلي لأنه حنبلي المذهب، وهذا الكتاب ثابت أنه من تأليفه لكن مجسمة الحنابلة الذين يعتقدون أن الله جسم ساكن جهة فوق أدخلوا عليه مسائل افتروا عليه فيها أنه يقول: "ان الله ساكن في جهة فوق"،
وافتروا ايضا عليه بأنه يقول: "بأنّ حروف المعجم قديمة" أي ليس لوجودها ابتداء وهذا خلاف عقيدة أهل السنة، فانّ عقيدة أهل السنة أنّه لا موجود أزلي قديم ليس لوجوده ابتداء الا الله، والحروف مخلوقة حادثة، والأصوات حادثة. وهو رضي الله عنه لا يخالف في العقيدة شيئا مما عليه أهل السنة السلف والخلف من أن الله تعالى متكلم بكلام لا يشبه كلام الخلق، ومعلوم أن كلام الخلق حرف وصوت حادثان يوجدان شيئا بعد شىء وهذه صفة البشر، والله تعالى متعال منزه عن كل ما هو من صفات البشر انّما هو متكلم بكلام ليس حرفا ولا صوتا.‏ .‏

ومما في هذا الكتاب أيضا من الافتراءات ايهام أن الله تعالى أوصى الى الشيخ عبد القادر وخاطبه بكلمات عديدة يقولون لها الغوثية بهذه الصيغة: "يا غوث الأعظم الأمر كذا وكذا"، ومما فيه: "يا غوث الأعظم أكل الفقراء أكلي وشربهم شربي" وهذا من أشنع الكفر، وهذا اللفظ متكرر فيه "يا غوث الأعظم".‏

قال الشيخ أبو الهدى الصيادي في كتابه الطريقة الرفاعية ما نصه: فقد عزوا للقطب الجليل الفرد الأصيل خزانة الكمالات والمعاني أبي صالح محي الدين السيد الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه الكثير من الكلمات التي لم تصدر منه ولم تنقل بسند صحيح عنه مثل الكلمات المكذوبة التي سمّوها فهو عطّر الله مرقده بعيد عنها وبرىء منها.‏

وهذا الكتاب المسمى "الفيوضات الربانية" ألفه اسماعيل القادري الكيلاني من أهل القرن الثالث عشر، ومؤلفه ليس من العلماء فقد نسب الى الشيخ عبد القادر قصيدتين احداهما ميمية والأخرى نونية.‏

ففي القصيدة الميمية يوجد هذا البيت:‏

كل قطب يطوف بالبيت سبعا ... وأنا البيت طائف بخيامي

فهذا الكلام أي أن الكعبة تترك مكة وتذهب الى العراق لتطوف بخيام الشيخ عبد القادر لا يقوله الا كذاب وقح لأن الكعبة الله وضعها في مكة ليطوف بها المؤمنون بالليل والنهار في مكانها. وقولهم هذا فيه أن صلوات المسلمين لمّا تنتقل الكعبة لتطوف بالجيلاني غير صحيحة لأنهم يكونون قد اتجهوا الى غير الكعبة وفي ذلك القول بأن المسلمين باجماعهم جهّال وصلواتهم فاسدة ولا يقول بذلك عاقل.‏
وأما النونية ففيها هذا البيت:‏

ولو أنني ألقيت سري على لظى ... لأطفئت النيران من عُظم برهاني

وهذا ردّ للنصوص لا يقوله مؤمن عرف أن الله خلق الجنة والنار للبقاء فلا تفنيان أبد‏ الآباد، وأن نار جهنم لا يلحقها انطفاء أبدا، هذه عقيدة كل مسلم، فكيف تجرأ هذا المفتري على نسبة هذا الكلام الى الشيخ عبد القادر رضي الله عنه.‏
ومن جملة ما فيه من الكذب عليه قوله: ان الشيخ عبد القادر قال: "قدمي هذه على رقبة كل ولي" وقد بين أن هذه الكلمة مدسوسة على الشيخ عبد القادر الامام الجليل سراج الدين المخزومي في كتابه "صحاح الأخبار في نسب السادة الفاطمية الأخيار" وذكر فيه من كذب هذا الرجل في نسبة هذا الكلام الى الشيخ عبد القادر.‏

وقد ورد هذا القول المكذوب "قدمي هذه على رقبة كل ولي" في كتاب "الفتاوى الحديثية"‏ لابن حجر الهيتمي، فقد أطال المؤلف النفس في إثبات نسبة ذلك إلى الشيخ عبدالقادر ولا صحة لها، والعجب كيف صحح ابن حجر نسبتها إليه، وهي كلمة التعالي والترفع، والأولياء من أكثر الناس أدبا مع الله، وهم من أكثر الناس تواضعا، وهذه ليست من باب التحدث بنعمة الله، وحاشا أن يقول ذلك الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه.‏
قال الشيخ أبو الهدى الصيادي في كتاب الطريقة الرفاعية ما نصه: "وأما ما جاء في الكتاب المسمى "بهجة الأسرار" مؤلفه الشطنوفي في مناقب الشيخ عبد القادر قدس سره الطاهر من الحكايات والكلمات والروايات الموضوعة ففيها للأكابر كلام، منهم من اتهم الشطنوفي في ذاته بالكذب والغرض، ومن القائلين بذلك الحافظ ابن رجب الحنبلي طاب ثراه وقد ذكر ذلك في طبقات الحنابلة في ترجمة القطب الجيلي نفعنا الله بمدده وعلومه، ومنهم من قال إنه راج على الشطنوفي حكايات كثيرة مكذوبة وكأنهم نسبوه إلى البَـلَهِ وقبول ما يصح وما لا يصح" اهـ، وذكر منهم الحافظ الذهبي والبدر العيني وابن كثير وغيرهم.‏.‏

ومما يشبه هذا الكلام الفاسد الذي يؤدي بقائله إلى الكفر والعياذ بالله تعالى ما اشتهر عن جماعة الشيخ قطب الصومالي المشهور من كلمات يرددونها في مجالسهم وعندما يخرجون الى مكان وهي:‏

ان لشيخي تسعة وتسعين اسما ... كَسُمى ذي الجلال في استجاب الدعاء

يعني قائل هذه الكلمتين الشيخ عبد القادر فيصفه بأن له تسعة وتسعين اسما كأسماء الله تعالى تسعة وتسعين في استجابة الدعاء، وهذا الكلام فيه تشبيه للشيخ بالله تعالى، وهذه فرية جديدة على الشيخ الجيلاني الجليل، ومقام الشيخ عبدالقادر بعيد من هذا كل البعد، لأن هذا الكلام من باب تشبيه العبد بالخالق، وتشبيه العبد بالخالق كفر.‏

وكذلك من الافتراءات على الشيخ عبد القادر عبارة وردت في كتاب اسمه "الشيخ عبد القادر الجيلاني الإمام الزاهد القدوة" لعبد الرازق الكيلاني فان مؤلفه يقول فيه ما نصه: "يقول الشيخ عبد القادر عن صفة الشيخ المرشد: لا يجوز للشيخ أن يجلس على سجادة النهاية ويقلد بسيف العناية حتى يكمل فيه اثنتا عشر خصلة اثنتان من صفات الله تعالى وهما: أن يكون الشيخ ستارا غفارا".‏

ومما لا شك فيه ولا ريب أن الشيخ الجليل عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه برىء من مثل هذه الألفاظ، كيف لا وقد اتفق أهل السنة على أن صفات الله أزلية أبدية لا تنتقل الى غيره، فمن ادعى ذلك كفر وذلك لأن الله تعالى موجود أزلي لم يسبقه عدم، أبدي لا يلحقه فناء، وصفاته كذلك، فيستحيل أن يتصف العبد بصفة الرب، ومن المعروف أن الشيخ عبد القادر الجيلاني من كبار أئمة أهل السنة..‏

ومن الكلام الرائج عند بعض مدعي التصوف والطريقة والذكر وغيرهم هذه الكلمة "ما الكون إلا القيوم الحي"، وأما نسبتها إلى الشيخ عبد الغني النابلسي في ديوانه وكذا في ديوان الشيخ محي الدين بن عربي فهو محض افتراء ودس وهما بريئان منها ومن مثلها لأنهما من أكابر الموحدين ويذكر الشيخ الشعراني أن الشيخ محي الدين بن عربي يقول:‏

‏"من قال بالحلول فدينه معلول، وما قال بالاتحاد إلا أهل الإلحاد" ولا يخفى على كل ذي عقل ثاقب أن الكلام الذي فيه أنهما يقولان "ما الكون إلا القيوم الحي" مدسوس على الشيخ محي الدين رضي الله عنه وعلى الشيخ عبد الغني النابلسي الذي قال في بيان كفر التشبيه وأنه يكفر من اعتقد واحدة منها ما نصه: "أو أنه له الحلول في شىء من الأشياء أو بجميع الأشياء،أو أنه متحد بشئ من الأشياء أو بجميع الأشياء، أو أن الأشياء منحلة منه ‏أو شىء منه، ‏وجميع ذلك كفر صريح والعياذ بالله، وسببه الجهل بمعرفة الأمر على ما هو عليه" ‏اهـ.‏

وكيف ينسب اليه أي إلى الشيخ النابلسي هذا وهو القائل في منظومته في التوحيد:‏

معرفة الله عليك تفترضْ ... بأنه لا جوهر ولا عَرَضْ

ومما افتري على الشيخ محي الدين بن عربي ما ورد في كتاب منسوب إلى الشيخ محمود أبي الشامات الدمشقي أنه من تأليفه يسمى "الإلهامات الإلهية على الوظيفة اليشرطية" ونص عبارته: قال: "قال سيدي الشيخ محي الدين العربي في كتابه "شرح الوصايا اليوسفية":‏

(يجب على المريد أن يعتقد في شيخه أنه المتحكم في موته وحياته وأن الله تجلى في صورته")، ثم قال: "فمن مات تحت حكم شيخ كامل فان الله لا يتجلى له في القيامة إلا في صورة ذلك الشيخ" اهـ،
فهذا الكلام ليس من دين الله وهو مناف للتوحيد الذي هو أصل الدين وأصل التصوف الإسلامي، فما هذا الكلام إلا زندقة وهو كفر صريح لا تأويل له، وهو دس على الشيخ محي الدين بن عربي رضي الله عنه ولا يتفوه الشيخ رضي الله عنه‏ بمثل هذا الكلام المنافي للتوحيد ولعقيدة المسلمين.‏.‏
:‏وقد أكد أحدهم انه قال :
‎"‎ربما تخطر لي النكتة من نكت القوم فلا أقبلها إلا بشاهدي عدل من الكتاب والسنة‏‎"‎ والنكتة: هي الوارد أي الإلهام.‏

وهذ الكلام المنسوب كذبا وافتراءا على الشيخ محي الدين بن عربي باطل وهو يخالف صريح القرءان والسنة الصحيحة وإجماع المسلمين.‏

أما مخالفته للآيات القرءانية الدالة على بقاء الجنة والنار واستمرار عذاب الكفار بلا انقطاع إلى ما لا نهاية كثيرة جدا منها قوله تعالى: { وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ (167)} [سورة ‏البقرة]. ‏وقوله تعالى: { وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا (36)} [سورة فاطر].‏


وأما مخالفته للحديث الصحيح الثابت: "يقال لأهل الجنة: يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار: يا أهل النار خلود لا موت" رواه البخاري.‏

وأما الاجماع فهو منعقد على بقاء النار ودوام عذاب الكفار فيها، نقله الحافظ المجتهد تقي الدين السبكي في رسالته "الاعتبار ببقاء الجنة والنار" وذكر أن من رد ذلك فهو كافر.‏‏
ورحم الله من قال( صاحب العينية): ::
فشمر ولذ بالاولياء فانهم لهم من كتاب الحق تلك الوقائع
هم الناس فالزمهم ان عرفت جنابهم ففيهم لضر العالمين منافع0
نعلم ان القرءان الكريم والسنة المطهرة يأمران صراحة بالصحبة الصالحة ولزوم شيخ مرشد لحصول التزكية ولتحصيل معرفة الله تعالى 00
الا ان كبار الشيوخ ومن جميع الطرق دعوا الى الالتزام بالشريعة والى عرض جميع اقوالهم وافعالهم عليها والالتزام بالموافق للشريعة فقط00
وعندما قيل لبعضهم ان احد الواصلين يدعي اسقاط التكاليف الشرعيةعنه 00قال معلقا : نعم انه وصل ولكن الى سقر00( ابن عجيبة ص 162)0
وقال اخر: (واما من كان من اهل الاذواق فسره مكتوم وامره محزوم وعبادته ادب 00وهو موفق بدوام الشكر وكيف ينكر الواسطة ولولا الواسطة لذهب كما قيل الموسوط ) ص 162 ابن عجيبة أي لولا الشريعة لذهبت الحقيقة 0حسب شرحه0
ومشهور القول : من تصوف ولم يتشرع فقط تزندق0
وروي عن الشيخ احمد التيحاني رحمه الله انه عندما سئل هل يكذب عليك فقال بضرورة عرض جميع ما ينقل عنه على الكتاب والسنة0 او فيما قال 0ولكن الجهلة قديرفضون عرض كلام العلماء على الكتاب والسنة وقد يتوهمون عصمتهم والعياذ تعالى ،ويرددون كالببغاء :
اذا الشيخ فلان قال شيئا فان الحق ما قال فلان ، والعياذ بالله تعالى00
وارى ان شريعة الله تعالى واضحة وبينة ليس فيها مطلمسات ولا غوامض ولا احجيات لانها كالمحجة البيضاء ليلها كنهارها ولا يزيغ عنها الا هالك،كما روي عن المصطفى صلى الله عليه وسلم 0
والله اعلم 0والحمد لله رب العالمين00
مقتبس من مواقع اسلامية بتصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
براءة شيوخ التصوف من عقيدة الحلول والاتحاد والاباطيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا اله الا الله الملك الحق المبين*محمد رسول الله الصادق الوعد الأمين :: المنتدى الإسلامي :: التصوف الإسلامي-
انتقل الى: