لا اله الا الله الملك الحق المبين*محمد رسول الله الصادق الوعد الأمين

منتدى وتجمع تلمنـ(ذوالفقــــار)ـــــــس الإسلامي *اسلامي*اجتماعي*تفاعلي*علمي*
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم *** الحمد لله رب العالمين *** والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد الصادق الوعد الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين*** ورضي الله تعالى عن جميع التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين *** وبعد:أهلا وسهلا بكم في تجمع ومنتدى تلمنـ(ذوالفقار)ــــــس الإسلامي*** منتدى اسلامي -اجتماعي - علمي***نرحب بجميع الأخوة الزائرين من بلدة تلمنس خاصة والأخوة من خارج البلدة عامة فأهلا وسهلا بكم في منتداكم ونتمنى لكم قضاء أوقات مفيدة معنا
أخي الزائر قبل شروعك بإضافة أي موضوع وقبل كتابتك أية كلمة تذكر قول الله تبارك وتعالى:"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" واعلم أن الكلمة مسؤوليةوهذا المنتدى للحصول على المعرفة والمواد العلمية المفيدة واعلم أخي الزائر أن كل موضوع أو مساهمة تخالف شروط وقوانين المنتدى سيكون مصيره الحذف وسلة المهملات *** يمنع نشر مواضيع تثير الفتن والنعرات الطائفية والدينية والمذهبية *** يمنع نشر مواضيع وصور تدعو للرذيلة والإنحلال الأخلاقي *** كما ننوه إلى أن المواضيع الموجودة والمساهمات في المنتدى ليس بالضرورة أن تعبر عن رأي إدارة المنتدى وإنما تعبر عن رأي صاحب الموضوع وكاتبه *** والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته***

شاطر | 
 

 الاسلام وتصحيح الملل والنحل والفكر الفلسفي الانساني..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المعتز بالله



عدد المساهمات : 171
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةموضوع: الاسلام وتصحيح الملل والنحل والفكر الفلسفي الانساني..   الإثنين يوليو 08, 2013 8:54 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الاسلام وتصحيح الملل والنحل والفكر الفلسفي الانساني..

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ومن تبعه باحسان الى يوم الدين وبعد..
ما فتىء الانسان منذ القدم يفكر ويبحث عن مصدر الوجود أوعن من أوجده..وعن الاشياء عامة وماهيتها واهم خصائصها..وبعض هذه المعلومات التي توصلوا عليها كان من بقايا تعاليم رسل كشيث وادريس عليهما السلام، وبعضها الاخر كان نتاج استخدام العقل البشري وعلى مر العصور..حتى جاء الاسلام العظيم ، وجاء بالحقائق ، ودحض الاوهام والاساطير.فأقر الصحيح من الافكار والرؤى والاراء، وصحح البعض الاخر وصوبها ، ثم جاء بالقول الفصل بالامور الغيبية سواء كانت عن نشأة الاكوان وبدايات الخلق ، أو عن نهايات الحياة المتوقعة وما ينتظر المخلوقات والبشرية بالمستقبل القريب والبعيد..وكان مذهب اهل السنة والجماعة – مذهب الامام الاشعري- خير ممثل للاسلام ورؤيته للكون والحياة..
وسوف ابدأ بالفلسفات وتاريخها واهم خصائصها منذ فجر الخليقة ..وسأذكرها بحقائقها وأوهامها وأساطيرها – للاطلاع – ثم نختم بمذهب اهل السنة والجماعة – والله من وراء القصد.
1 - حكماء الهند :

مثل فيثاغورس الحكيم اليوناني وتلميذه فلانوس وبرخمنين وغيرهم، دعوا الى تهذيب النفس والخروج من دنس هذا العالم، وحرموا التناسل، ومنهم من دعا الى القاء النفس بالنار كي يزكي نفسه ويطهر بدنه ويخلص روحه.. ومنهم من سجد للشمس واخذها قدوة كمصدر للنور والبهاء..وزعم ان كان فوقها مصدر اخر للنور فالسجود له..من باب الظن والتخمين..
ومنهم من عبد الاصنام ..حيث اتخذوا الاصنام وزعموا انها على صورة الكواكب ..ولأن الكواكب غائبة فالاصنام تنوب مكانها وظاهرة للعيان وتستحق العبادة -من وجهة نظرهم.
فطائفة البركسهيكية: عبدوا باسقات الاشجار فسجدوا لها وطافوا حولها.
وطائفة الدهكينية : صنعوا صنمهم على شكل امرأة بتاج على رأسها وأيد كثيرة لها، وقربوا لها القربان ،بل واخذوا يقتلون من أصابوا غيلة من الناس ويقربونها لهذه المرأة - الصنم - في اعيادهم..
وطائفة الجلهكية: كانوا يعبدون الماء وذالك بالسباحة بالنهر لعدة ساعات، ثم يمسحون شيئا من اجسامهم ويسجدون للماء وينصرفون.
وطائفة الاكنواطرية :عبدوا النار بعد اهدائها الطعام اللذيذ والثياب والعطور ..وكان من سنتهم الحث على الاخلاق الحسنة للتقرب من النار..
ومنهم من عبد الكواكب كالشمس والقمر..فزعموا ان الشمس ملك من الملائكة ولها نفس وعقل ..ومنها يصدر نور الكواكب وضياء العالم ..
وزعموا ان القمر هو ملك من الملائكة ايضا ويستحق العبادة واليه يعود تدبير هذا العالم السفلى والامور الجزئية فيه ..وبزيادته ونقصانه تعرف الأزمان والساعات..ويأخذ نوره من القمر..
ومن اهل الهند جماعة اثبتوا متوسطات روحانية يأتونهم بالرسالة من عند الله في صورة البشر من غير كتاب - حسب زعمهم -. فيأمرهم بالسنن والشرائع ..ويعرف صدقه بالزهد بالدنيا..
فطائفة الباسنوية: عبدوا النار وأباحوا الزنا لئلا ينقطع النسل ..
وطائفة الباهودية :زعموا ان رسولهم هو ملك على صورة بشر اسمه: باهود ،وهو أتاهم راكب على ثور وعلى رأسه اكليل مكلل بعظام الموتى المأخوذة من عظام الرؤوس..وأمرهم بالعيش من الصدقة فقط..وامرهم بعبادته مع عبادة الخالق..
وطائفة الكابلية: زعموا ان رسولهم هو ملك روحاني على صورة بشر ،على رأسه قلنسوة طويلة حمراء وهو ظهر عريان، وأمرهم ان يقتدوا به في كل شيء.
وطائفة البهادونية :كان لهم ملكا عظيما في صورة انسان عظيم احل لهم شرب الخمر والهروب من النساء..وللملك صورة يعبدونها ..ولا يسيئون الى احد.
وكان البراهمة- اتباع /براهم/ - قد قالوا بنفي النبوات أصلا ورأسا ..لان العقول تكفي لعبادة الله فلا حاجة
للر سل - حسب نظرهم،
والبراهمة انواع :

1 – اصحاب البددة:ومعنى /البد / عندهم: شخص في هذا العالم لا يولد ولا ينكح ولا يطعم ولا يشرب ولا يهرم ولا يموت ،واول /بد / هو( شاكمين)، والمسافة من وقت ظهوره الى وقت الهجرة هي خمسة الاف سنة..
وزعموا ان البددة أتوهم على عدد الهياكل من نهر الكنك، واعطوهم العلوم مثل :وجوب ازلية العالم ..وكان ما يميز البد هو كثرة الرياضة والاجتهاد..
2 – اصحاب الفكرة والوهم :وهؤلاء اعلم منهم بالفلك والنجوم ..ويعدون زحل السعد الاكبر ,
وكان الروم يحكمون من الطبائع والهند يحكمون من الخواص..
وهؤلاء اصحاب الفكرة يعظمون الفكر ويقولون هو المتوسط بين المحسوس والمعقول ..فيجتهدون حتى يصرفوا الوهم والفكر عن المحسوسات بالرياضيات البليغة حتى يتجلى ذالك العالم ،فربما يخبر عن مغيبات الاحوال وربما يقوى على حبس الامطار وربما يوقع الوهم على رجل حي حتى يقتله..
3 – اصحاب التناسخ: وقالوا اذا كانت حركات الافلاك دورية فلا محالة سوف يصل الفرجار الى ما بدأ ودار ثانية على الخط الاول ،وهكذا التناسخ عندهم..والدورة الكبرى عندهم قد تصل الى 300000سنة..
2 - متأخرو حكماء اليونان :
1 – رأي ارسطوطاليس بن نيقوماخوس :
ويتلخص مذهبه في اثبات واجب الوجود الذي هو المحرك الاول ،هو ذات وجودها غير مستفاد من وجود غيره وكل موجود فوجوده مستفاد عنه بالفعل ..
وفي ان واجب الوجود واحد ، لان المبدأ واحد من حيث ان العالم واحد ، وان الكثرة بعد الاتفاق في الحد ليست الا في كثرة العنصر ،واما ما هو بالأنية الاولى ليس له عنصر ، لانه تمام قائم بالعلن لا يخالط القوة ، فاذن المحرك الاول واحد بالكلمة والعدد أي بالاسم والذات..، اذا فمحرك العالم واحد لان العالم واحد.
وفي ان واجب الوجود لذاته عقل ، وعاقل ومعقول لذاته ، عقل من غيره ام لم يعقل .
وفي ان واجب الوجود لا يعتريه تغير وتاثر من غيره بان يبدع او يعقل ..
وفي ان واجب الوجود حي بذاته باق بذاته ، أي كامل في ان يكون بالفعل مدركا لكل شيء نافذ الامر في كل شيء..
وروى انه لا يصدر عن الواحد الا واحد..
وفي ان الاول مبتهج بذاته :لان اللذة في المحسوسات هو الشعور بالملائم ،وفي المعقولات الشعور بالكمال الواصل اليه من حيث يشعر به ..لان الاول يعقل ذاته على كمال حقيقتها وشرفها..
وقال بان الحركات سرمدية وان الحوادث لم تزل .
وقال ان النفس الانسانية ليست بجسم ولا قوة في جسم ويستدل على وجودها بالحركات الاختيارية ومنها الاستدلال عليها بالتصورات العلمية..
وقال ان النفس الانسانية لم تتصل بالبدن اتصال انطباع فيه ولا حلول فيه بل اتصلت به اتصال تدبير وتصرف .وهي حدثت مع حدوث البدن..
وقال في بقاء النفس الانسانية بعد البدن وسعادتها في العالم العقلي.وقال ان النفوس الانسانية اذا استكملت قوتي العلم والعمل تشبهت بالاله سبحانه وتعالى ووصلت الى كمالها ،حسب الاجتهاد والاستعداد، فاذا فارق البدن اتصل بالروحانيين وانخرط في سلك الملائكة المقربين ويتم الالتذاذ والابتهاج،
ولم يقل بالمعاد الا للانفس ،ولم يثبت حشرا ولا نشرا ولا انحلالا لهذا الرباط المحسوس من العالم ..
- ومن حكم الاسكندر الرومي
- )هو ابن فيلبوس الملك) :
===============
..ليس الموت بألم للنفس بل للجسد.
..النظر بالمرآة يرى رسم الوجه وفي أقاويل الحكماء يرى رسم النفس..
..السعيد من لا يعرفنا ولا نعرفه ، لانا اذا عرفناه اطلنا يومه واطرنا نومه..
3 - المجوسية:


- ان المجوس اختصوا بالتثنية حتى اثبتوا اصلين مدبرين قديمين يقتسمان الخير والشر : يزدان وأهرمن..
وقد بين المجوس سبب امتزاج النور بالظلمة، وبيان سبب خلاص النور من الظلمة ،وجعلوا الامتزاج مبدءا والخلاص معادا - حسب زعمهم.
وقالوا ان العلم ثلاثة اقسام :
علم ما : فالعلم الذي يطلب فيه ماهيات الاشياء هو العلم الالهي..وموضوعه العلم المطلق.
علم كيف : العلم الذي يطلب فيه كيفيات الاشياء هو العلم الطبيعي .وموضوعه الجسم .
علم كم : العلم الذي يطلب فيه كميات الاشياء هو العلم الرياضي .وموضوعه الابعاد والمقادير.
تعلميات او جردة من كلام القدماء:
: علم المنطق الذي احدثه ارسطوطاليس الحكيم..وموضوعه المعاني التي في ذهن الانسان ..
والحكمة علمية او عملية..
وغاية الحكيم هو ان يتجلى لعقله كل الكون ويتشبه بالاله الحق تعالى بغاية الامكان.
وغاية النبي ان يتجلى له نظام الكون فيقدر على ذالك مصالح العامة . وتنتظم مصالح العباد بالترهيب والترغيب ..
فمن الفلاسفة حكماء الهند من البراهمة الذين لا يقولون بالنبوات اصلا ..
ومن الفلاسفة حكماء العرب ،وهم ربما قالوا بالنبوات.
ومن الفلاسفة حكماء الروم الذين ينقسمون الى:
- القدماء الذين هم اساطين الحكمة .
- و المتأخرون : وهم المشاؤون واصحاب الرواق واصحاب ارسطوطاليس ..
- و فلاسفة الاسلام :الذين هم حكماء العجم ..
وكان اصل الفلسفة هو للروم وغيرهم كانوا عيال عليهم.
الحكماء السبعة في الملطية واثينة..:
1- راي تاليس :624-550قبل الميلاد تقريبا :
بملطية .
قال ان للعالم مبدعا لا تدرك صفته العقول من جهة هويته وانما تدرك من جهة اثاره..ولا يعرف اسمه ..
وقبل الابداع انما كان هو فقط..
وقد ابدع العنصر الذي فيه صور الموجودات والمعلومات كلها ،فانبعث من ظل صورة في العالم على المثال الذي في العنصر الاول ، فمحل الصور ومنبع الموجودات كلها هو ذات العنصر ، وما من موجود في العالم الحسي الا في ذات العنصر صورة له ومثال عنه..وأول شيء أبدعه هو الماء وهو قابل لكل صورة.
الحرنانية:

وهم جماعة من الصابئة ومقالاتها ثلاث :
1 – الصانع المعبود واحد وكثير : اما واحد ففي الذات والاول والاصل والازل ، واما كثير فلأنه يتكسر بالاشخاص في رأي العين ،وهي المدبرات السبعة والاشخاص الا رضية الخيرة، ولا تبطل وحدته في ذاته .فالكواكب مدبرات العالم وهم الاباء الناطقون ، والعناصر امهات ، والمركبات مواليد - حسب تعبيرهم .
2 - نشأة التناسخ والحلول منهم :و التناسخ هو ان تتكرر الاكوار والادوار الى ما لانهاية له ، والحساب والعقاب في هذه الدار فقط .والا عمال التي نحن فيها انما هي اجزية على اعمال سلفت منا في الادوار الماضية .
والحلول : هو بحلول ذاته او بحلول جزء من ذاته على قدر استعداد الشخص .وربما قالوا انه تشخص بالهياكل كلها وهو واحد ، وانما يظهر فعله في واحد واحد بقدر اثاره فيه ..
3 – مزاعم الحرنانية :زعموا ان الله تعالى اجل من ان يخلق الشرور والقبائح والحيات والعقارب :بل هي واقعة بالضرورة عن اتصالات الكواكب سعادة ونحوسة، واجتماعات العناصر صفوة وكدورة ، فالخير من الله ، والشر هو اتفاقيات وضروريات ، او مستندة الى اصل الشرور والاتصال المذموم.
والصابئون يصلون ثلاث صلوات ويغتسلون من الجنابة وحرمو اكل الخنزير والكلب والحمام .
وقد بنى الصابئة الهياكل على صورة الكواكب السماوية ، فمنها هيكل العلة الاولى وهيكل العقل..وهيكل زحل مسدس ، وهيكل المشتري مثلث وهيكل الزهرة مثلث في جوف مربع..وهيكل القمر مثمن ..
فرق الصابئة:
1 – اصحاب الهياكل :
ان اصحاب الروحانيات فزعوا الى الهياكل التي هي السيارات السبع ، فدرسوا بيوتها ومنازلها واتصالاتها على اشكال الموافقة والمخالفة وقسموا الايام والليالي عليها وقدروا الصور والاشخاص والاقاليم ،فعملوا الخواتيم وتعلموا العزائم والدعوات ،فعينوا السبت لزحل ،وسألوا حاجتهم منه .
وكذالك رفعوا الحاجة الخاصة بالمشتري اليه في يومه وساعته..وكذالك رفعوا سائر الحاجات الى الكواكب وكانوا يسمونها اربابا الهة،والله تعالى هو رب الارباب -،ومنهم من جعل الشمس رب الارباب.واله الالهة.حسب زعمهم .
وكانوا يتقربون الى الهياكل تقربا الى الروحانيات ، ويتقربون الى الروحانيات تقربا الى الباري تعالى ..لاعتقادهم بان الهياكل هي ابدان الروحانيات ،ونسبتها الى الروحانيات نسبة اجسادنا الى ارواحنا ،فالهياكل هي الاحياء الناطقة بحياة الروحانيات، والروحانيات تتصرف في الهياكل..وهذه العلوم نتج عنها الطلسمات والسحر والكهانة والتنجيم..
2 – اصحاب الاشخاص :
قالوا :ان الروحانيات هي وسائل للتقرب وشفيع يتشفع به ، ولكنها محجوبة عنا ، فلجأنا الى هياكلها ، ولكن هياكلها تظهر وتختفي ، ليلا ونهارا ، فلا بد من صور واشخاص موجودة قائمة منصوبة نصب أعيننا، نتوسل بها الى الهياكل ،فنتقرب بها الى الروحانيات ، التي هي وسيلة للتقرب الى الله تعالى ، (ليقربونا الى الله زلفى ) فاتخذوا اصناما اشخاصا على مثال الهياكل السبعة ،كل شخص في مقابلة هيكل ، وصوروه بصورته على الهيئة التي تصدر افعاله عنه ،كي يقضي حوائجهم ، وهم عبدة الكواكب والاوثان..
فاصحاب الهياكل هم عبدة الكواكب.حيث قالوا بآلهيتها.

واصحاب الاشخاص هم عبدة الاوثان..حيث قالوا بالهيتها ..(هؤلاء شفعاؤنا عند الله ..)
اصحاب الروحانيات :
مذهبهم : ان للعالم صانعا فاطرا حكيما مقدسا عن سمات الحدثان ، لا يمكن الوصول اليه ، وانما نتقرب اليه بالمتوسطات المقربين اليه ،وهم الروحانيون المطهرون المقدسون..
اما الجوهر : فهم مقدسون عن المواد الجسمانية .ومنزهون عن الحركات المكانية ( لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون)وهم اربابنا والهتنا وشفعاؤنا عند الله رب الارباب..وجب تزكية نفوسنا حتى تحصل مناسبة بيننا وبين الروحانيات فيحصل لنفوسنا استعداد واستمداد من غير واسطة..
ونصبح مثل من يدعي الوحي.فقالوا :فلماذا نتبع الرسل وهم بشر مثلنا ؟(ولئن اطعتم بشرا مثلكم انك ماذا لخاسرون)..
واما الفعل : فهم مستمدون من الحضرة القدسية ويفيضون الفيض على الموجودات السفلية .
ومنها مدبرات الكواكب السبعة السيارة في افلاكها ،فلكل روحاني هيكل ،ولكل هيكل فلك ،والروحاني مع الهيكل مثل الروح مع الجسد..وكانوا يسمون الهياكل اربابا أو آباءا، والعناصر امهات..ففعل الروحانيات تحريك على قدر مخصوص..
واما الحالة :
فاحوال الروحانيات من الروح والنعمة واللذة ، والسرور في جوار رب الارباب.وطعامهم هو التسبيح والتقديس وذكر الله تعالى ( لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون).
ويزعمون ان رسلهم عاذيمون وهرمس - شيث وادريس - قد دلوهم عليهم .
وتزعم الصابئة ان الروحانيات ابدعت ابداعا لا من شيء ، لا مادة ولا هيولى،وهي انوار محضة .
والانسان مركب من العناصر الاربعة ، من مادة وصورة..
الصابئة:
هم يتعصبون للروحانيين ويدعون ان مذهبهم هو الاكتساب ..وهم قد زاغوا عن نهج الانبياء..باستثناء شيث وادريس.
وهم عكس مذهب الحنفاء الذي يدور على التعصب للبشر الجسمانيين والى الفطرة ..
الطبيعيون الدهريون : هم قد ألفوا المحسوس وظنوا ان لا عالم سواه،
الفلاسفة الالهيون : قد ترقوا عن المحسوس واثبتوا المعقول ، ولكنهم يقولون ان الشرائع واصحابها امور مصلحية والحدود والحرام والحلال امور مصلحية ، وقد عبروا بصور خيالية جسمانية عن الملائكة والعرش والكرسي التي هي امور معقولة لهم .وكذالك كل الترغيب والترهيب في الاخرة هو للعوام فقط لجذبهم ، والا فان العالم العلوى ليس اجسام او اجرام قط.
السوفسطائية : لا يقولون بمحسوس او معقول.
الطبيعيون : يقولون بالمحسوس فقط.
الفلاسفة الدهرية :يقولون بالمحسوس والمعقول ولا يقولون بحدود او احكام .
الصابئة : يقولون بالمحسوس والمعقول والحدود والاحكام ولا يقولون بشريعة الاسلام.
المجوس والنصارى واليهود :لا يقولون بشريعة نبينا محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، ويقولون بما سوى ذالك..
الثنوية :
هم اصحاب الاثنين الازليين: النور والظلمة ..وقالوا باختلافهما بالجوهر والفعل والحيز والارواح..
1 – المانوية :اصحاب ماني بن فاتك ، وكان يقول بنبوة المسيح ولا يقول بنبوة موسى..
النور :
جوهره: حسن وفاضل وكريم وصاف ونقي وطيب .
نفسه :خيرة وكريمة وحكيمة ونافعة وعالمة.
فعله : الخير والصلاح والنفع والنظام ..
جهته : جهة فوق ، وربما بجنب الظلمة..
اجناسه خمسة :اربعة منها ابدان والخامس روحه،
الابدان تتألف من النار والنور والريح والماء ،وروحها :النسيم وهي تتحرك في هذه الابدان.
صفاته: حية وطاهرة وزكية ، ان ارض النور هي على صورة جرم الشمس وشعاعها كشعاع الشمس ،
- ولم يزل يولد النور وملائكة والهة واولياء ، لا على سبيل المناكحة ، بل كما تتولد الحكمة من الحكيم .
الظلمة :
=================
جوهرها : قبيح وناقص ولئيم وكدر وخبيث .
نفسها : شريرة ولئيمة وسفيهة وجاهلة .
فعلها : الشر والفساد والضرر والتشويش والاختلاف.
جهتها: جهة تحت ، بجنب النور..
اجناسها : خمسة : اربعة منها ابتدان والخامس روحها
الابدان تهي الحريق والظلمة والسموم والضباب .وروحها الدخان وتدعى الهامة ،
صفاتها : ميتة وشريرة ونجسة ودنسة ،ارض الظلمة هي اكثف واصلب من هذه الارض ورائحتها كريهة ولونها اسود.
ولم تزل تولد الظلمة شياطين واراكنة وعفاريت كما تتولد الحشرات من العفونات القذرة.
الكينوية والصيامية والتناسخية منه :
تقول الكينوية ان الاصول ثلاث : النار والارض والماء .وقالوا ان النار بطبعها خيرة ونورانية والماء ضدها في الطبع ، فالخير من النار والشر فمن الماء ، والارض متوسطة ، وهم تعصبوا للنار جدا.
الصيامية : امسكوا عن طيبات الرزق ،وتجردوا لعبادة الله ، وتوجهوا في عبادتهم الى النيران تعظيما لها وامسكوا ايضا عن النكاح والذبائح.
التناسخية : قالوا بتناسخ الارواح في الاجساد، والانتقال من شخص الى شخص ،والجنة والنار في هذه الابدان , والانسان ابدا هو اما يكافأ على عمل قد قام به في جسم اخر او هو ينتظر مكافأة بالمستقبل في جسم اخر .
وأعلى عليين هي درجة النبوة واصفى
درجة هي درجة الحية .او اعلى درجة هي الملائكة واسفل درجة هي درجة الشياطين.
بيوت النيران للمجوس :
والمجوس يعظمون النار لمعان فيها : منها انها جوهر شريف علوي ومنها انها ما احرقت الخليل ومنها ظنهم ان التعظيم لها ينجيهم في المعاد من عذاب النار .وهي قبلة لهم ووسيلة واشارة.
المجوس : زعموا ان النور ازلي والظلمة محدثة.
قديما كانت الملوك على ملة ابراهيم عليه السلام والرعايا على دين ملوكهم.
وكانت الفرق على زمن ابراهيم هي: صائبة أو حنفاء..
والصائبة تقول بالاحتياج الى متوسط لمعرفة الله تعالى ،والمتوسط يجب ان يكون روحانيا لا جسمانيا ،وفزعت الى هياكلها وهي السيارات السبع وبعض الثوابت ..فصابئة النبط مفزعها السيارات وصابئة الهند مفزعها الثوابت.
والحنفاء : كانت تقول اننا نحتاج الى متوسط من جنس البشر تكون درجته بالطهارة فوق الروحانيات ؛يماثلنا بالبشرية ويمايزنا بالروحانية.
صحف ابراهيم :كانت فيها شبهة كتاب ،
وكان فيها - مناهج علمية مثل كيفية الخلق والابداع ثم تقرير التقدير والهداية على المخلوقات..
- و المسالك العملية فهي تشمل تزكية النفوس وذكر الله تعالى واقامة العبادات (قد افلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى)( ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى)..
- ان جميع الانبياء من أولاد ابراهيم كانوا يقررون الحنيفية ..والتوحيد كان من اخص أركان الحنيفية (حنيفا وما كان من المشركين) ( حنفاء لله غير مشركين به ).


مذهب اهل السنة والجماعة- الدين الاسلامي الحنيف:
هم اصحاب ابي الحسن علي بن اسماعيل الاشعري المنتسب الى ابي موسى الاشعري – الصحابي الجليل رضي الله عنهما .وهو قد جاء مغربلا وممحصا لكل ما سبق من افكار ورؤى وفلسفات ، وكان كخاتمة وخلاصة وعرض وفق القرءان الكريم والسنة المطهرة ، وما يتوافق معهما.
قال الاشعري : ان الانسان اذا فكر في خلقته عرف يقينا انه بذاته لم يكن ليدبر خلقته ، أي ان له صانعا قادرا عالما مريدا ، ودلت افعاله ان له قدرة وعلم وارادة وهذه الصفات تدل ان له حياة ..وهذه الصفات قائمة بذاته تعالى ..
ان الباري تعالى عالم بعلم ، قادر بقدرة ، حي بحياة مريد بارادة متكلم بكلام سميع بسمع بصير ببصر ..وهذه الصفات ازلية قائمة بذاته تعالى . لا يقال : هي هو ولا هي غيره.
وعلمه واحد يتعلق بجميع المعلومات ،والعبارات والالفاظ المنزلة على لسان الملائكة الى الانبياء عليهم السلام هي دلالات على الكلام الازلي ، والدلالة مخلوقة محدثة والمدلول قديم ازلي ، فالقراءة محدثة والمقروء قديم.والكلام عند الاشعري هو معنى قائم بالنفس سوى العبارة ، والعبارة دلالة عليه من الانسان ، فالمتكلم عنده من قام به الكلام.
قال : وارادته واحدة قديمة ازلية متعلقة بجميع المرادات من افعاله الخالصة وافعال عباده من حيث انها مخلوقة له لا من حيث انها مكتسبة لهم.
وتكليف ما لا يطاق جائز في مذهبه ..
والعبد قادر على افعاله اذ الانسان يجد في نفسه تفرقة ضرورية بين حركات الرعشة وبين حركات الاختيار والارادة ، فالمكتسب هو المقدور بالقدرة الحاصلة والحاصل تحت القدرة الحادثة.
وقال :ان الله تعالى اجرى سنته بان يحقق عقيب القدرة الحادثة او تحتها او معها الفعل الحاصل اذا اراده العبد وتجرد له ،ويسمى هذا الفعل كسبا ، فيكون خلقا من الله تعالى ابداعا واحداثا ، وكسبا من العبد حصولا تحت قدرته..
واذا كان الخالق على الحقيقة هو الباري تعالى لا يشاركه في الخلق غيره ،فاخص وصفه تعالى هو : القدرة على الاختراع وهذا تفسير اسمه تعالى: الله.
واخص وصفه هو : يوجب تمييزه عن الاكوان كلها.
( ليس كمثله شيء )
الا ان العقل لا ينتهي الى معرفة ذالك الاخص والتمييز0ولم يرد به سمع فنتوقف عن الخوض فيه .
وان كل موجود يصح ان يرى وقد ورد السمع بان المؤمنين يرون الله تعالى بالاخرة ، دون جهة او مكان او مقابلة او اتصال شعاع او على سبيل الانطباع..
والسمع والبصر صفتان ازليتان، واليدان والوجه صفات خبرية ، وبذالك ورد السمع فييجب الاقراربه كما ورد .
الايمان هو التصديق بالجنان ، واما القول باللسان والعمل بالاركان ففروعه.
وصاحب الكبيرة حكمه الى الله تعالى ، والله تعالى لا يجب عليه قبول التوبة عقلا .،،بل ورد السمع بقبول توبة التائبين .
ان الله تعالى يفعل ما يشاء بحكمه ، والظلم هو التصرف بمال الغير او وضع الشيء في غير موضعه ، والمالك المطلق لا يتصور منه ظلم ولا ينسب اليه جور.
ومن المعلوم ان الانسان يفرق ضروريا بين قولنا :اوجد وبين قولنا صلى وصام وقعد وقام ،وكما لا يجوز ان يضاف الى الباري تعالى جهة ما يضاف الى العبد ، فكذالك لا يجوز ان يضاف الى العبد جهة ما يضاف الى الباري تعالى ..
والثواب والنعيم منه فضل والعقاب كله عدل ،( لا يسال عما يفعل وهم يسألون ) فان الوجود من حيث
هو وجود لا يستحق عليه ثواب وعقاب، فان جهة الحسن والقبح هي التي تقابل بالجزاء ، والحسن والقبح صفتان ذاتيتان وراء الوجود ، فالموجود من حيث هو موجود ليس بحسن ولا قبيح.
والواجبات كلها سمعية والعقل لا يوجب شيئا ،ولا يقتضي تحسينا ولا تقبيحا ، فمعرفة الله تعالى بالعقل تحصل ، وبالسمع بجب ، ( وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا)وشكرالمنعم واثابة المطيع وعقاب العاصي كلها تجب بالسمع دون العقل .
واصل التكليف لم يكن واجبا على الله تعالى اذ لم يرد اليه نفع ولااندفع عنه ضر، (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون)وهو قادرعلى مجازات العبيد ثوابا وعقابا،وقادر على الافضال عليهم ابتداء تكرما وتفضلا.
وانبعاث الرسل من القضايا الجائزة لا الواجبة ولا المستحيلة ،ولكن بعد الانبعاث فان تاييدهم بالمعجزات من جملة الواجبات.
المعجزة فعل خارق للعادة.
والايمان والطاعة بتوفيق الله ، والكفر والمعصية بخذلانه.
والقرءان عنده معجزة من حيث البلاغة والنظم والفصاحة.
والامامة تثبت بالاتفاق والاختيار دون النص والتعيين.
ولا نقول عن عائشة وطلحة والزبير- رضي الله عنهما - الا انهم رجعوا عن الخطأ.وطلحة والزبير من العشرة المبشرين بالجنة ،ومعاوية وعمر بن العاص رضي الله عنهما -بغيا على الامام الحق ،وقد غدا سيدنا معاوية الخليفة الشرعي بعد تنازل سيدنا الامام الحسن له عن الامامة. واما اهل النهروان فهم الشراة المارقون عن الدين ، مع ان اتباعهم الان لا يكفر كلهم سيدنا علي او عثمان ، وهم على قدر كبيرمن التسامح والاعتدال..وقد كان الامام علي - رضي الله عنه -على الحق في جميع احواله.
أي ان مذهب أهل السنة والجماعة يعتمد على الاخذ بالايات المحكمات من الكتاب الكريم وعدم الخوض في الايات المتشابهات والتسليم بمضمونها الى الله تعالى..والاخذ بالصحيح من الكتاب والسنة.وبسيرة الخلفاء الراشدين وال البيت المهديين .وكانت المذاهب الاسلامية الاربعة المشهورة هي خير ممثل لهدي الاسلام المعتدل ، وكان الغزالي خير فيلسوف مسلم استطاع استيعاب الماضي والتقيد بالاسلام العظيم.والله اعلم والحمد لله رب العالمين.
مقتبس من كتاب الملل والنحل للشهرستاني بتصرف.
8/7/2013م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاسلام وتصحيح الملل والنحل والفكر الفلسفي الانساني..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لا اله الا الله الملك الحق المبين*محمد رسول الله الصادق الوعد الأمين :: المنتدى الإسلامي :: التصوف الإسلامي-
انتقل الى: